مشروع «قسيمتك.. غذاء وكرامة»
هدف الحملة : 0 USD

 

مشروع «قسيمتك.. غذاء وكرامة»
القسائم الشرائية الغذائية للأسر المنكوبة في قطاع غزة
شعار المشروع
«قدّم لهم الغذاء... واترك لهم كرامة الاختيار»
أولاً: الملخص التنفيذي
في غزة، لم تعد معاناة الأسر المنكوبة تقتصر على فقدان المنازل والممتلكات ومصادر الدخل، بل امتدت إلى أبسط احتياجات الحياة اليومية: كيف تستطيع الأسرة توفير الطعام لأطفالها غدًا؟
ورغم استمرار الجهود الإنسانية، لا تزال أعداد كبيرة من الأسر غير قادرة على تأمين غذاء متنوع وكافٍ بصورة منتظمة. وتشير بيانات برنامج الأغذية العالمي في يوليو 2026 إلى أن نحو 1.4 مليون شخص في قطاع غزة يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وأن استمرار المساعدات الإنسانية أمر حاسم لمنع تدهور الوضع مجددًا.
من هنا يأتي مشروع «قسيمتك.. غذاء وكرامة» لتوفير قسائم شرائية غذائية للأسر الأشد احتياجًا، تمكنها من شراء المواد الغذائية الأساسية من متاجر محلية معتمدة، وفق قيمة محددة لكل أسرة.
ولا يهدف المشروع إلى تقديم سلة غذائية موحدة للجميع، وإنما يمنح الأسرة فرصة اختيار ما تحتاج إليه فعليًا، وفق حجمها وظروفها واحتياجات أطفالها.
إنها مساعدة لا تقدم الطعام فقط، بل تقدم للأسرة حق الاختيار وتحفظ لها شيئًا من كرامتها.
ثانياً: المشكلة الإنسانية
أدت الحرب والنزوح وفقدان مصادر الدخل وتدمير الممتلكات وارتفاع تكاليف المعيشة إلى دفع آلاف الأسر في قطاع غزة إلى الاعتماد على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
كما أن المساعدات الغذائية العينية، رغم أهميتها، قد لا تكون دائمًا قادرة على تلبية الاحتياجات المختلفة لكل أسرة.
فأسرة لديها أطفال صغار ليست كعائلة من كبار السن، والأسرة التي تضم مريضًا أو امرأة مرضعة قد تحتاج إلى أصناف مختلفة عن أسرة أخرى.
كما أظهرت تقارير الأمم المتحدة أن المساعدات الغذائية في غزة أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على نماذج متنوعة، بما فيها المساعدات النقدية متعددة الأغراض، إلى جانب المساعدات العينية، مع استمرار الحاجة إلى الغذاء على مستوى الأسر.
لذلك يقدم المشروع حلاً عمليًا:
بدل أن نقول للأسرة: هذا ما سنعطيك إياه، نقول لها: هذه قسيمتك، اختاري ما تحتاجه أسرتك من الغذاء المتاح.
ثالثاً: فكرة المشروع
يقوم المشروع على توزيع قسائم شرائية غذائية إلكترونية أو ورقية على الأسر المستفيدة، بقيمة مالية محددة، بحيث يمكن استخدامها لدى شبكة من المتاجر الغذائية المحلية المعتمدة.
وتُستخدم القسيمة لشراء مواد غذائية أساسية مثل:
الدقيق.
الأرز.
السكر.
الزيت.
البقوليات.
الحليب ومشتقاته عند توفرها.
المعلبات.
المعكرونة.
الخضروات.
الخبز.
المواد الغذائية الأساسية الأخرى المتوفرة في السوق.
ويُمنع استخدام القسيمة في شراء السجائر أو المواد غير الغذائية أو أي مواد لا تدخل ضمن أهداف المشروع.
رابعاً: الهدف العام
المساهمة في تأمين الغذاء الأساسي للأسر المنكوبة والأشد احتياجًا في قطاع غزة، بطريقة تحفظ كرامتها وتمنحها حرية اختيار احتياجاتها الغذائية.
خامساً: الأهداف الخاصة
توفير غذاء أساسي لعدد من الأسر الأشد احتياجًا.
تخفيف العبء الغذائي والمالي عن الأسر المنكوبة.
منح الأسرة حرية اختيار المواد الغذائية التي تحتاجها.
الوصول إلى الأسر التي لا تحصل بصورة منتظمة على المساعدات الغذائية.
دعم المتاجر المحلية والموردين المحليين وتحريك الدورة الاقتصادية.
تقليل الهدر الناتج عن توزيع أصناف غذائية لا تحتاجها بعض الأسر.
إنشاء نموذج مساعدات قابل للتوسع والتكرار شهريًا.
تحقيق أعلى مستوى ممكن من الشفافية أمام المتبرعين.
سادساً: الفئة المستهدفة
يستهدف المشروع بصورة أساسية:
الأسر التي فقدت مصدر دخلها.
الأسر التي فقدت منزلها أو تعرض منزلها لأضرار جسيمة.
الأسر النازحة.
الأسر التي تعيلها نساء.
الأسر التي تضم عددًا كبيرًا من الأطفال.
الأسر التي تضم أشخاصًا من ذوي الإعاقة.
الأسر التي لا تحصل على مساعدات غذائية منتظمة.
الأسر التي تعاني من انعدام أو ضعف القدرة على شراء الغذاء.
ويتم ترتيب الأولويات وفق نظام نقاط واضح يعتمد على معايير الاحتياج، وليس على المعرفة الشخصية أو العلاقات.
سابعاً: قيمة القسيمة
يمكن اعتماد مستويات مختلفة للقسائم بحسب حجم الأسرة:
حجم الأسرة
قيمة القسيمة المقترحة
1–3 أفراد
50 دولارًا
4–6 أفراد
75 دولارًا
7–9 أفراد
100 دولار
10 أفراد فأكثر
125 دولارًا
ملاحظة: يمكن تعديل القيم وفق أسعار المواد الغذائية وقت التنفيذ والميزانية المتاحة.
كما يمكن للمتبرع اختيار تمويل:
قسيمة واحدة – 50 دولارًا
أو:
قسيمة أسرة – 75 دولارًا
أو:
قسيمة أسرة كبيرة – 100 دولار
أو تمويل عدد محدد من الأسر.
ثامناً: لماذا القسائم الشرائية؟
1. لأنها تمنح الأسرة حرية الاختيار
قد تمتلك الأسرة بعض المواد ولا تحتاج إليها، بينما تحتاج بشدة إلى مواد أخرى.
القسيمة تجعل الأسرة هي التي تحدد احتياجاتها.
2. لأنها تحفظ الكرامة
بدلاً من الوقوف في طوابير طويلة للحصول على كيس غذائي موحد، تستطيع الأسرة الذهاب إلى متجر معتمد واختيار ما تحتاج إليه ضمن قيمة القسيمة.
3. لأنها تقلل الهدر
كل أسرة تشتري المواد التي تحتاجها فعلًا.
4. لأنها تدعم السوق المحلي
المال لا يذهب إلى جهة خارجية فقط، بل يدخل مباشرة في الدورة الاقتصادية المحلية من خلال المتاجر والموردين.
5. لأنها قابلة للقياس
يمكن للمتبرع أن يعرف:
كم أسرة استفادت؟
كم قيمة القسائم؟
أين تم استخدامها؟
وما عدد أفراد الأسر المستفيدة؟
تاسعاً: آلية تنفيذ المشروع
المرحلة الأولى: حصر وتسجيل الأسر
يتم إنشاء قاعدة بيانات للأسر المرشحة للاستفادة، تتضمن:
عدد أفراد الأسرة.
مكان الإقامة.
عدد الأطفال.
مصدر الدخل.
حالة المسكن.
مستوى الاحتياج.
المساعدات التي تحصل عليها من جهات أخرى.
المرحلة الثانية: التحقق
تتم مراجعة البيانات واستبعاد التكرار قدر الإمكان، مع إعطاء الأولوية للأسر الأشد احتياجًا.
المرحلة الثالثة: اختيار المتاجر
يتم التعاقد مع عدد من المتاجر في المناطق المستهدفة.
ويُشترط فيها:
القدرة على توفير مواد غذائية متنوعة.
الالتزام بالأسعار المعلنة.
عدم فرض رسوم إضافية على المستفيد.
إصدار فواتير أو إيصالات.
قبول المتابعة والتدقيق.
الالتزام بقائمة المواد المسموح شراؤها.
المرحلة الرابعة: توزيع القسائم
تحصل الأسرة على قسيمتها بطريقة تحفظ الخصوصية والكرامة، سواء بصورة ورقية أو إلكترونية حسب الإمكانات.
المرحلة الخامسة: التسوق
تتوجه الأسرة إلى المتجر المعتمد وتشتري احتياجاتها الغذائية ضمن قيمة القسيمة.
المرحلة السادسة: التسوية المالية
بعد التحقق من عمليات الشراء، يتم تسديد قيمة المشتريات للمتاجر وفق آلية مالية موثقة.
عاشراً: نموذج رقابة وشفافية
لأن ثقة المتبرع هي أساس نجاح المشروع، سيتم اعتماد نظام واضح للرقابة يشمل:
تسجيل كل أسرة برقم خاص.
عدم تداول بيانات الأسر إلا في حدود الحاجة.
تسجيل قيمة كل قسيمة.
توثيق عمليات الشراء.
مطابقة القسائم المصروفة مع فواتير المتاجر.
إجراء زيارات ميدانية عشوائية.
إعداد تقرير مالي دوري.
إعداد تقرير إنجاز يوضح عدد الأسر والمستفيدين.
توثيق المشروع بالصور أو الفيديو مع احترام خصوصية وكرامة الأسر.
إمكانية تقديم تقرير للمتبرع عن كيفية استخدام مساهمته.
الحادي عشر: نموذج الميزانية
مثال تجريبي لاستهداف 500 أسرة
إذا كانت قيمة القسيمة المتوسطة:
75 دولارًا
فإن:
500 أسرة × 75 دولارًا = 37,500 دولار
ويضاف إلى ذلك بند الإدارة والتشغيل والمتابعة، على أن يكون محدودًا وشفافًا ومعلنًا للمتبرعين.
مثال آخر
تبرع بقيمة:
1,000 دولار
يمكن أن يمول تقريبًا:
13 قسيمة بقيمة 75 دولارًا
مع تخصيص أي مبلغ متبقٍ وفق سياسة المشروع المعلنة.
الثاني عشر: مستويات التبرع
يمكن تقديم المشروع للمتبرعين بطريقة سهلة ومؤثرة:
50 دولارًا
تؤمن قسيمة غذائية لأسرة صغيرة.
75 دولارًا
تمنح أسرة فرصة شراء احتياجاتها الغذائية الأساسية.
100 دولار
تساعد أسرة كبيرة على تأمين الغذاء.
500 دولار
تمول عددًا من الأسر المنكوبة.
1,000 دولار
يمكن أن تصنع فرقًا ملموسًا لعشرات الأشخاص.
5,000 دولار
يمكن أن تطلق حملة غذائية متكاملة لمجموعة كبيرة من الأسر.
الثالث عشر: الأثر المتوقع
إذا تم تمويل المشروع على سبيل المثال بـ 50,000 دولار، وبمتوسط قسيمة 75 دولارًا، فإن المشروع يستطيع تمويل مئات الأسر، بحسب التكاليف التشغيلية وآلية التنفيذ.
لكن الأثر الحقيقي لا يقاس بعدد القسائم فقط.
بل بعدد الوجوه التي ستعود إلى بيتها وفي يدها ما يكفي من الطعام.
كل قسيمة تعني أسرة أقل قلقًا على وجبة الغد.
كل قسيمة تعني طفلًا لديه طعام.
كل قسيمة تعني أمًا تستطيع اختيار ما يحتاجه أطفالها.
الرابع عشر: الرسالة الإنسانية للمتبرعين
«لا تجعل تبرعك مجرد رقم»
قد يبدو مبلغ 50 أو 75 دولارًا رقمًا صغيرًا في حياة المتبرع.
لكن في غزة قد يعني هذا المبلغ:
طعامًا لأسرة.
وجبة لطفل.
قوتًا لأيام.
وشعورًا بأن هناك من لم ينسَهم.
نحن لا نريد أن نقدم للأسرة مجرد صندوق غذاء.
نريد أن نقدم لها شيئًا أعمق:
حق الاختيار.
أن تدخل الأم إلى المتجر وتقول:
«أطفالي يحتاجون هذا اليوم إلى الأرز والزيت والحليب والخبز.»
فتشتري ما تحتاجه، دون أن تضطر إلى قبول مواد لا تحتاجها.
هذه ليست مجرد قسيمة شراء.
إنها قسيمة غذاء وكرامة.
الخامس عشر: رسالة إنسانية مختصرة للحملة
«قسيمتك.. قد تكون وجبة طفل»
في غزة، هناك أسر فقدت البيت، والعمل، والدخل، وكل شيء تقريبًا...
لكن أكثر ما يؤلم الأب والأم أن يعجزا عن توفير الطعام لأطفالهما.
من هنا أطلقنا مشروع:
«قسيمتك.. غذاء وكرامة»
قيمة تبرعك تتحول إلى قسيمة غذائية تصل إلى أسرة منكوبة، تمكنها من شراء احتياجاتها من الغذاء بحرية وكرامة.
لا تفرض عليهم ماذا يأكلون.
لا تعطيهم ما قد لا يحتاجونه.
أعطهم فرصة الاختيار.
تبرعك قد يتحول إلى:
🥖 خبز
🍚 أرز
🫘 بقوليات
🥛 حليب
🫒 زيت
🥫 غذاء أساسي
❤️ وأمل
ساهم بقيمة قسيمة واحدة... فقد تكون أنت السبب في أن تنام أسرة الليلة وهي مطمئنة أن لديها طعامًا لأطفالها.
السادس عشر: الاستدامة والتوسع
لا يقتصر المشروع على حملة واحدة.
يمكن تحويله إلى برنامج شهري مستمر:
«أسرة كل شهر»
حيث يتكفل المتبرع بأسرة لمدة شهر، أو يتكفل بمجموعة من الأسر.
كما يمكن إنشاء:
برنامج «كفالة سلة غذاء»
اشتراك شهري للمتبرعين.
برنامج «قسيمة رمضان»
توزيع قسائم غذائية موسمية.
برنامج «قسيمة العائلة الكبيرة»
استهداف الأسر ذات العدد الكبير.
برنامج «سهم الخير»
اشتراك شهري بمبلغ ثابت.
السابع عشر: مؤشرات النجاح
سيتم قياس المشروع من خلال:
عدد الأسر المستفيدة.
عدد الأفراد المستفيدين.
إجمالي قيمة القسائم.
عدد المتاجر المشاركة.
نسبة استخدام القسائم.
قيمة المشتريات الغذائية.
عدد الأسر التي حصلت على المساعدة لأول مرة.
نسبة رضا المستفيدين.
نسبة المصروفات التشغيلية إلى إجمالي التبرعات.
الثامن عشر: المخاطر وآليات الحد منها
خطر التلاعب بالقسائم
الحل: ترقيم القسائم وربطها بقاعدة بيانات.
ارتفاع الأسعار
الحل: مراجعة الأسعار بصورة دورية والتعامل مع أكثر من مورد.
تكرار الاستفادة
الحل: تدقيق بيانات المستفيدين والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة قدر الإمكان.
استغلال المتاجر
الحل: التعاقد مع أكثر من متجر ومراقبة الأسعار.
صعوبة الوصول لبعض المناطق
الحل: اعتماد متاجر متعددة جغرافيًا وتحديث آلية التنفيذ حسب الوضع الميداني.
التاسع عشر: الحوكمة المالية
يلتزم المشروع بالفصل الواضح بين:
أموال التبرعات → القسائم → المشتريات → تسوية المتاجر → التقارير المالية.
ويتم إعداد كشف دوري يوضح:
البيان
العدد/القيمة
إجمالي التبرعات
—
عدد الأسر المستفيدة
—
قيمة القسائم
—
عدد المتاجر
—
المصروفات التشغيلية
—
الرصيد المتبقي
—
ويتم تقديم تقرير للجهات المانحة والمتبرعين عن أوجه استخدام الأموال وفق آلية المشروع.
العشرون: الخاتمة
غزة لا تحتاج إلى الغذاء فقط...
غزة تحتاج إلى أن يشعر أهلها أن العالم لم ينسهم.
وقد لا يستطيع المتبرع أن يعيد بيتًا هدمته الحرب، أو يعيد وظيفة فقدها رب الأسرة، أو يمحو آثار سنوات من الألم.
لكنه يستطيع أن يفعل شيئًا بسيطًا وعظيمًا في الوقت نفسه:
أن يضمن أن أسرة منكوبة لديها ما تطعم به أطفالها.
لهذا أطلقنا:
«قسيمتك.. غذاء وكرامة»
تبرعك لا يشتري طعامًا فقط.
تبرعك يشتري للأم قدرة على الاختيار، وللأب بعضًا من الطمأنينة، وللطفل وجبة يستحقها.
«كن سببًا في أن تمتلئ مائدة... بدل أن تبقى فارغة.»
كل قسيمة تصنع فرقًا.
كل متبرع يصنع أثرًا.
وكل أسرة تستحق أن تعيش بكرامة.